Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 5, halaman 41

  1. سورة النساء

عَدِمَ الماءَ الحارَّ، أشارَ إليه الإمام أبو منصورٍ ﵀ (¬١)، وإنَّما علَّق ذلك بالمرضِ والسَّفر ظاهرًا؛ لأنَّ العجزَ عن استعمالِ الماء يقعُ فيهما غالبًا.

وقوله تعالى: ﴿أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ﴾ أي: وجاء، كما في قوله: ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا﴾؛ أي: ويحدِثَ.

والغائط: المكانُ المطمئنُّ مِن الأرض، وكانوا يأتونَه لقضاء الحاجة قبل اتِّخاذِ الكُنُف في البيوت، وهو كناية عن الحدث.

وقوله تعالى: ﴿أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ﴾ قرأ حمزةُ والكسائي والمفضل عن عاصم (¬٢): ﴿لَامَسْتُمُ﴾، والباقون (¬٣): ﴿لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ﴾ (¬٤)؛ أي: جامعتُم، فأجنبتم.

قال ابنُ عباس رضي اللَّه تعالى عنه: الملامسةُ واللَّمسُ والمسُّ والمباشرةُ والإفضاءُ والرَّفث كناياتٌ عن الوطء (¬٥).

وقوله تعالى: ﴿فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً﴾؛ أي: لم تَقدروا على استعمالِه؛ لعدمِه، أو بُعده، أو لفقد (¬٦) آلةِ الوصولِ إليه، مِن الدَّلو والرِّشاء (¬٧)، أو لمانعٍ عنه، مِن حيَّةٍ أو سَبُعٍ أو عدوٍّ.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 5، ص 41 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2201)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.