Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 5, halaman 49

  1. سورة النساء

تعالى: ﴿وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ﴾ [النساء: ١٥٩]؛ أي: إلَّا مَن، وقوله تعالى: ﴿وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ﴾ [الصافات: ١٦٤]؛ أي: إلا من، وهو كقول الشاعر:

فظلُّوا ومنهمْ دَمعُهُ سابقٌ له... وآخرُ يَثني دمعةَ العين بالمَهْلِ (¬١)

وقوله تعالى: ﴿يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ﴾ أي: يحولون (¬٢)، و"الكلم" جمعُ كلمة، ولذلك قال تعالى: ﴿عَنْ مَوَاضِعِهِ﴾، والتَّحريفُ نوعان:

أحدهما (¬٣): صرفُ الكلامِ إلى غير المراد به بضربٍ من التَّأويلِ الباطل.

والثاني: تبديلُهم الكلمةَ بأُخرى، وكانوا يفعلون ذلك، قال تعالى: ﴿يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾ [البقرة: ٧٩].

وقوله تعالى: ﴿وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا﴾ أي: قولَك، ﴿وَعَصَيْنَا﴾؛ أي: أمرَك (¬٤)، يُظهِرون الأوَّل، ويُضمرون الثاني خوفًا.

وقوله تعالى: ﴿وَاسْمَعْ﴾ أي: قولنا، ﴿غَيْرَ مُسْمَعٍ﴾ أي: لا أسمعَك اللَّهُ، وهذا كانوا يضمرونَهُ في أنفسهم.

وقيل: معناه: غير مسمَعٍ؛ أي: غيرَ مجابٍ، قاله الحسن (¬٥)، وتحقيقُه على وفق اللُّغة؛ أي: لا نُسمِعُكَ إجابتَنا، وهذا كانوا يضمرونَه أيضًا.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 5، ص 49 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2209)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.