Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 5, halaman 60

  1. سورة النساء

(٥١) - ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا﴾ قال الكلبيُّ: انطلقَ كعبُ بن الأشرفِ اليهوديُّ (¬١) وحييُّ بنُ أخطبَ في ثلاثين مِن اليهود إلى مكَّة بعد بدرٍ، فبكيا على قتلى بدرٍ، ورَثياهم؛ يريدون بذلك إغراءَ المشركين وتأليبَهم (¬٢) على رسولِ اللَّه ﷺ، فقال كعبٌ: جئناكم لنعينكم على قتالِ محمَّدٍ، فأعجبهم ذلك، فقال له أبو سفيان: أنتم أهلُ كتابٍ وعلمٍ، ونحن أمَّة أمِّيَّةٌ، وأحبُّ الناس إلينا مَن يُعينُنا على قتالِ هذا الرَّجل، فنزلَ كعبٌ على أبي سفيان، فأحسنَ مثواه، ونَزلتِ اليَهودُ في دورِ قريش، فقال كعبٌ لأبي سفيان: ليجئ منكم ثلاثون، ونحن ثلاثون، فنلزقَ أكبادَنا بالكعبة، فنعاهدَ ربَّ البيتِ لنجهدنَّ (¬٣) على قتالِ محمَّدٍ، ففعلوا ذلك.

فقال أبو سفيان لكعبٍ: إنَّك امرؤٌ تَقرأ الكُتُبَ، فأيُّنا أهدى طريقًا، أنحن أم محمَّد؟ فقال كعب: إلى ما يدعوكم محمَّد؟ قالوا: إلى أن نعبدَ اللَّه، ولا نشركَ به شيئًا، قال: فأخبروني، فما أمركم؟ قالوا: نحن ننحرُ الكُومَ، ونَقْرِي الضَّيفَ، ونَفكُّ العاني، ونَسقي الحاجَّ، ونَعمرُ بيتَ ربِّنا، ونَصِلُ أرحامَنا، ونحن أهلُ الحرم (¬٤).

وزاد في حديث عكرمة هاهنا: ومحمد صُنبورٌ (¬٥)، قطعَ أرحامَنا، واتَّبعَهُ سُرَّاقُ

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 5، ص 60 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2220)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.