Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 5, halaman 59

  1. سورة النساء

قَبولَ (¬١) الخاصِّ له، فهو من زكَّى (¬٢) نفسَه، ورؤيةُ النَّفسِ أعظمُ حجابٍ، ومَن توهَّم أنَّه بتكلُّفِه يُزكِّي نفسه؛ بأورادِه، أو باجتهادِه أو حركاته (¬٣) أو سكناته، فهو في غطاءِ حجابِه (¬٤).

* * *

(٥٠) - ﴿انْظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَكَفَى بِهِ إِثْمًا مُبِينًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿انْظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ﴾ "كيف" كلمةُ تعجيبٍ، وافتراؤهم على اللَّه تعالى ما ذَكرنا مِن كلماتِهم في تزكيةِ أنفُسِهم.

وقوله تعالى: ﴿وَكَفَى بِهِ إِثْمًا مُبِينًا﴾ أي: ظاهرًا.

وقيل: أي: مُظهَرًا فحشُه ووبالُه، و"أبان" لازمٌ ومتعدٍّ، ﴿وَكَفَى بِهِ﴾ يُقصدُ بهذه الكلمة تعظيمُ الإثم، ويستعمل في المدح والذَّمِّ، وفي الحديث: "كفى بالموت واعظًا، وكفى بالعبادة شغلًا" (¬٥)، يعني: لو لم يكن لهم من الذُّنوب إلَّا هذا الافتراء، لكان إثمًا عظيمًا، لا يجوزُ أن يزكُّوا أنفسَهم معه، فكيف ولهم آثامٌ عظامٌ غيرُها؟!

* * *

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 5، ص 59 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2219)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.