لكن بُدِّلَت آكامُها وجبالُها وأنهارُها وأشجارُها (¬١)، وأنشد (¬٢):
فما الناسُ بالنَّاسِ الذين عَهدتَهُم... ولا الدَّار بالدَّار التي كنتَ تَعرِفُ (¬٣)
وإنما احتجنا إلى هذا التأويل؛ لأنَّ الإنسانَ هو المعاقبُ المعذَّب على المخالفةِ، والمثابُ (¬٤) المنعَّمُ على الموافقة، والإنسانُ هو هذا (¬٥) الذي يُشاهد (¬٦)، فلا يَقعُ العذابُ على جلدٍ لم يُعصَ اللَّهُ فيه.
وما روي عن أبي هريرة ﵁ موقوفًا ومرفوعًا: أنَّ جلدَ الكافرِ أربعون ذراعًا، وضرسَه مثلُ أحد (¬٧)، وشفته العليا تضرب سُرَّته (¬٨)، وبين جلدِه ولحمِه
Rujukan halaman ini:التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 5، ص 69 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2229)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.