Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 5, halaman 70

  1. سورة النساء

ديدان كحُمر الوحش تركضُ بين لحمِه وجلدِه، وحيَّاتٌ كأعناقِ البُخْتِ، وعقاربُ كالبِغال (¬١)، فليس ذلك بزيادة تُخلَق وتُعذَّبُ مِن غيرِ معصيتِه (¬٢)، لكن إذا زيدَ ذلك في صورتِه، كان ذلك زيادةَ ثقلٍ على العبد، ويكونُ نفسُ الثِّقل عقوبةً عليه، كسائرِ عقوبات جهنَّم مِن السَّلاسلِ والأغلال، والعقارب والحيَّات.

وقيل: معنى قوله: ﴿بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا﴾؛ أي: سرابيلَ مِن قطِران، سُمِّيَت جلودًا؛ للزومِها جلودَهم، على المجاورة، فكلَّما احترقَت، أُعيدَت أمثالَها.

وقال الحسن: أُعيدَت جلودُهم على (¬٣) حالها الأول كل يوم سبعين مرة (¬٤)، وفي روايةٍ سبعين ألف مرةٍ (¬٥)، وعن النبيِّ ﷺ (¬٦): كلَّ يومٍ سبعَ مرَّاتٍ (¬٧).

وقوله تعالى: ﴿لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ﴾ أي: ليَخلُصَ ألمُه (¬٨) إليهم على نهاية ما يكونُ فيه، كما قال تعالى: ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾ [الدخان: ٤٩]، ولم يُرِد به أقلَّ ما يَقعُ به الذَّوقُ، إنَّما أُريدَ به التَّناهي، وذكر الذَّوقَ؛ لأنَّ إحساسَهم

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 5، ص 70 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2230)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.