Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 1, halaman 81

  1. سورة الفاتحة

وقيل: سُمِّيت بذلك (¬١)؛ لأنَّ أسماءَ اللَّهِ ﷻ وصفاتِه على قسمين:

قسمٌ يدلُّ على العَظَمة والجبروت والكِبرياء والسلطان.

وقسمٌ يدلُّ على الرحمة وَالرأفة واللُّطفِ والعطف والإحسان.

وقد اشتمل ذِكْرُ اللَّهِ تعالى والرَّحمنِ والرَّحيمِ على القسمَين.

والحمدُ على قسمين (¬٢): حمدٌ على ذاته وصفاته، وحمدٌ على آلائه ونعمائه، وقد اشتملَ قوله: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ على الوجهين.

والعالَمُ يتنوَّع نوعين: عَالم الفَناء، وعَالَم البقاء (¬٣)، وقد اشتمل قوله: ﴿رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ على النوعين.

والرحمةُ على ضَربين: رحمةٌ في الدنيا، ورحمةٌ في الآخرة، أو يقال: رحمةٌ عامةٌ ورحمةٌ خاصةٌ، وكذلك ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ يعمُّ (¬٤) الضَّربين.

والدِّين: الجزاء، وهو على شيئين: على الطاعة بالثواب، وعلى المعصية بالعقاب، ودلَّ قوله: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ على الشيئين.

والطاعةُ نوعان (¬٥): عبادةٌ وعبوديةٌ (¬٦)، ودلَّ قوله: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾ على النوعين (¬٧).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 1، ص 81 (SanadKitab #2063, hlm. urut 226)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.