وقيل: لأَنَّها نزلت مرَّتين؛ مرةً بمكَّة ومرَّةً بالمدينة، شيَّعها (¬١) سبعون ألفَ مَلَكٍ (¬٢).
وقيل: لأنَّ أهلَ السماء يُصلُّون بها، وأهلَ الأرضِ كذلك.
وقيل: لأنَّ نصفَها ثناءُ الرَّبِّ تعالى ونصفَها سؤالُ العبدِ.
وقيل: لأَنَّها اشتملت على حقَّين: حقِّ اللَّهِ تعالى وحقِّ العبد.
وقيل: لأَنَّها تتضمَّن معانيَ علم (¬٣) المثاني؛ ذِكْرِ الربوبيَّة والعبوديَّة، والخالِق والمَخلوق، والعَمل والتوفيق، والهدى والضلال، والوليِّ والعدوّ.
وقيل: تتضمَّن (¬٤) كلماتٍ مثانيَ في معنًى واحدٍ؛ ﴿لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ (¬٥)، ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾، ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾، الصراط صراط، عليهم عليهم، غير (¬٦) المغضوب عليهم ولا الضالين (¬٧).