Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 5, halaman 107

  1. سورة النساء

وقرأ الحسن: بالتَّاء؛ لأنَّ المودَّة مؤنَّثةٌ لفظًا، وقرأ عاصم (¬١) وأبو عمرو (¬٢) بالوجهين.

ووجهُ التَّذكير تقدُّم الفعلِ ودخولُ الحائل، ولأنَّ تأنيثَها غيرُ حقيقيٍّ، ولأنَّ المودَّة بمعنى الودِّ، وفي هذه الكلماتِ ثلاثةُ أوجه:

قيل: هي ملحقةٌ بالحادثة الأولى، ﴿قَالَ قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ﴾ (¬٣)، وفرحَ بسلامتِه ونكبتكم (¬٤)، ﴿كَأَنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ﴾.

وقيل: هي (¬٥) مؤخَّرةٌ عن الحادثة الثَّانية، وتقديره: ﴿يَالَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾، يَحسُدُكم بالاختصاص (¬٦) بالغنيمة، و ﴿كَأَنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ﴾.

وقيل: هي مُقرَّرة (¬٧) على نظمها، واعتراضُه لمعنى الحال، لا (¬٨) لأنَّه من كلامه، تقديره: ﴿لَيَقُولَنَّ﴾، وهو بحالٍ يَظهرُ منه أنَّه يعامِلُكم معاملةَ مَن لا مودَّة بينه وبين من يعامِلُه: ﴿يَالَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ﴾.

* * *

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 5، ص 107 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2267)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.