Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 5, halaman 116

  1. سورة النساء

وفي الثانية اسمٌ بمعنى: الذي، تقديرُه: أين الذي كنتُم تَدعون؟ فكان اسمًا مستقلًّا بنفسِه، فلم يوصَل بغيرِه.

و ﴿تَكُونُوا﴾ جُزِمَ بالشَّرط، و ﴿يُدْرِكْكُمُ﴾ جُزِمَ لأنَّه جزاءُ الشَّرط، يقول: حيثُما كنتُم أدركَكمُ الموتُ، وهو تحريضٌ على الجهاد أيضًا؛ أي: ليس التَّخلُّف عن الجهاد بدافعٍ للموت، وإذا أدرككم الموتُ (¬١) لا محالة، فالموتُ في الجهاد (¬٢) أنفعُ وأرفع.

وقال الكلبيُّ: لمَّا قال المنافقون في شهداء أُحُد: لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا، أنزل اللَّهُ تعالى هذه الآيةَ (¬٣).

وقيل: هو جوابُ قولهم: ﴿لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ﴾ الآية.

وقوله تعالى: ﴿وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ﴾ البرجُ: الحصنُ، وقيل: القصرُ، وقيل: البناءُ العالي، وقيل: هنَّ بروجُ السَّماء الاثني عشر. وهذا قول الرَّبيع بن أنس والسُّدِّيِّ (¬٤)، قال تعالى: ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ﴾ [البروج: ١].

وقوله: ﴿مُشَيَّدَةٍ﴾ قرأ مجاهدٌ بفتح الميم وتخفيف الياء (¬٥)؛ كما في قوله: ﴿وَقَصْرٍ مَشِيدٍ﴾ [الحج: ٤٥]، وقراءةُ العامَّة: ﴿مُشَيَّدَةٍ﴾ بضمِّ الميم وتشديد الياء (¬٦)،

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 5، ص 116 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2276)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.