Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 5, halaman 126

  1. سورة النساء

وهم الخاصَّة، وعلى العامَّة اتِّباعُهم فيما فهموهُ منه (¬١)، وأخبروهم (¬٢) به.

وقال القشيريُّ ﵀: التدبُّر: إثارةُ المعاني بغوصِ الأفكار، واستخراجُ جواهرِ المعاني بدقائقِ الاعتبار (¬٣).

وقوله تعالى: ﴿وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا﴾؛ أي: ولو لم يكن كلامُ اللَّه الحكيم منزَّلًا من عنده، وكان مِن كلام البَشر، لم يخلُ مِن أنْ يَلحقَهُ اختلالٌ في نظمِه أو معناه، وتناقضٌ فيما ذُكِر فيه؛ لأنَّ المتعارَفَ في الخطيبِ الفصيح البليغ منَّا أنَّه إذا كثُرَ كلامُه، اختلَّ نظامُه، واختلفَتْ أقسامُه، خصوصًا إذا تَطاولت في تفاريقِ كلامِه أَيَّامُه (¬٤).

وقيل: ﴿لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا﴾ فيما أخبرَ النبيُّ ﷺ عن أَشياءَ تكونُ وتَظهرُ بخلافِه، كما كان يَقعُ ذلك في كلامِ كهنتِهم، ولمَّا ظهرَ جميعُ ما أخبرَ عنه كما أخبر عنه؛ ثبتَ أنَّه مِن عند اللَّهِ الصَّادقِ الحكيم، الخبير العليم.

فأمَّا اختلافُ القراءات (¬٥)؛ فكلُّها منزَّلة، وأمَّا اختلافُ الآيات الناسخة والمنسوخة؛ فإنَّ كلَّ حُكمٍ كان في غير زمانِ الحكمِ الآخر، فلم يكن اختلافًا، وأمَّا اختلافُ المفسِّرين في التَّفسير والتَّأويل، فهو الكلام (¬٦) في محتملاتِ الظَّواهر ومدلولاتِها، ويَحتملُ أنْ تكونَ كلُّها مرادةً بها، وأمَّا اختلافُ العلماءِ في أحكام منها،

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 5، ص 126 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2286)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.