Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 5, halaman 137

  1. سورة النساء

الأوَّل سلَّم وأبقى من التَّحيَّة شيئًا، فردَدتُ عليه بأحسنَ منها، وكذلك الثَّاني، وإنَّ الثَّالث جاءَ بالتَّحيَّة كلِّها، فردَدتُ عليه مثلَها" (¬١).

وعن جابرٍ ﵁ في تأويل هذه الآية: ﴿وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا﴾: على أهل الإسلام (¬٢)، ﴿أَوْ رُدُّوهَا﴾ بمثلِها على أهلِ الشرك (¬٣).

وكذا قال الكلبيُّ وعطاءٌ والحسنُ والضَّحَّاك: إنَّ المثلَ في حقِّ أهل الذِّمَّة لا يُزادُ عليه (¬٤).

وروى أبو هريرة ﵁ عن النبيِّ ﷺ أنَّه قال: "لا تبدؤوا اليهود والنصارى بالسَّلام، فإنْ بَدؤوكم؛ فقولوا: وعليكم" (¬٥).

وقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا﴾؛ أي: محاسبًا، والفعيلُ في معنى (¬٦) الفاعِل؛ كالشَّريك والخَليطِ والنَّديم والقَرين والجليس؛ يحاسبكم (¬٧) على أعمالكم، ويجازيكم عليها.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 5، ص 137 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2297)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.