Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 5, halaman 158

  1. سورة النساء

(٩٤) - ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا﴾؛ أي: سرتُم في طريقِ الغزوِ فتأنَّوا في قتلِ من تقتلونَهُ، وهو في قراءة حمزةَ والكسائيِّ: ﴿فَتَبَيَّنُوا﴾ مِن الثبات، وفي قراءة الباقين: ﴿فَتَبَيَّنُوا﴾ (¬١) مِن البيان؛ وهو العلم؛ أي: لا تَعجلوا، وتأمَّلوا لِتَعلموا.

وانتظامُها بما قبلَها أنَّه أمر بالتثبُّت؛ لئلَّا يقع قتلٌ، عمدًا ولا (¬٢) خطأً فيما لا يجوز، وذكر ممَّن وقع له ذلك قصَّة واحدٍ (¬٣) في هذه الآية، واختلفَت الرواياتُ فيه:

قال محمَّدُ بنُ إسحاق: نزلت (¬٤) في مُحَلِّم (¬٥) بنِ جَثَّامة، كان (¬٦) خارجًا في غزاةٍ، فمرَّ به عامر بن الأضبط الأشعريُّ (¬٧) على قَعودٍ له، فحيَّاهم بتحيَّة الإسلام، وكانت بينهما إحنةٌ في الجاهليَّة، فقتله مُحَلِّمٌ، وأخذ مالَه، فلمَّا قَدِمَ على النبيِّ ﷺ وَدى عامرًا، وقال: "اللهمَّ لا تغفرْ لمُحَلِّم بنِ جثَّامة" (¬٨)، فواللَّه ما استكملَ سبعًا حتَّى

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 5، ص 158 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2318)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.