وجعلَ مُضيَّ عمرِهم في (¬١) سبعةِ أيَّامٍ وهي أيَّام الجمعة، وجعل مدَّة أيام الدنيا سبعةَ آلافِ سنةٍ (¬٢).
فمَن قَرأ معتقِدًا معظِّمًا هذه الآياتِ السبعَ، أَعتق جوارحَه السبعَ عن عقوباتِ الدَّرَكات السبعِ، وأُعطي حسناتٍ مِلءَ السماواتِ السبعِ والأرضينَ السبعِ، ووصلت بركتُه إلى أهلِ الأقاليمِ السبعةِ، وبُوركَ له في أرزاقِه السبعةِ (¬٣)، وحُفظَ في أحوالِه السبعِ، وثبَّته (¬٤) اللَّهُ تعالى على كلماتِه السبعِ، ووصلَ إلى السعادةِ الأبديَّة عند مضيِّ هذه الأدوارِ السبعةِ، وأَمِنَ مِن الأخطارِ السبعةِ، وهي بالفارسية: (خطر عافيب كه بر كفر بود بأمر مسلماني، وخطر كوركه نوراني بود با ظالماني، وخطر سؤال كه جواب صواب كفتن تواني بان تواني، وخطر بعد كه رويت بالسياهي نود نانار حشاني، وخطر حساب كه سلامت نابي نادر مالي، وخطر وزن أعمال كه بكه طاعات يا سكي موديا يا كو لك، وخطر دوراه كه جهنمي سوى يا حباني جون ابن آيات نا تعظيم برخواني خونشتر وأرين أخطاء تفصيل ورحمت ولي برهاني) (¬٥).