Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 5, halaman 182

  1. سورة النساء

(١٠٥) - ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ﴾؛ أي: بالحكمِ الحقِّ، وقيل: بحقِّ اللَّه عليكم، وقيل: بحقِّ بعضهم (¬١) على بعضٍ، وقيل: أي: بالامتحان؛ إذ (¬٢) لا حكمةَ في الإهمال.

وقوله تعالى: ﴿لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ﴾؛ أي: أعلمَك، كما قال: ﴿وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ﴾ [سبأ: ٦]؛ أي: يَعلمُ، وهي مِن رؤيةِ القلب، ودل ذلك على جوازِ الاجتهاد فيما لا نصَّ فيه.

وقوله تعالى: ﴿وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا﴾ أي: لقوم طُعمة بن أُبَيرق السَّارقِ المنافقِ معينًا في (¬٣) الخصومة.

وقيل: الخصمُ في الحقِّ، والخصيمُ في الباطل.

وقال ابنُ عبَّاسٍ ﵄: نزلت الآيةُ في طعمةَ بن أُبَيرق الأوسيِّ، وكان سرقَ دِرعًا مِن جار لهُ يقال له: قتادة بن النُّعمان الأنصاريُّ، وكان الدِّرعُ في جِرابٍ فيه دقيقٌ، وفي روايةٍ: كان يذهب بها في السطوح، فرأى في الجراب خرقًا يَخرجُ منه الدَّقيقُ ويَظهر في السُّطوح، فخاف ظهورَ الحال، فرمى ذلك في دار يهوديٍّ اسمُه زيدُ بن السَّمين، وعلم به زيدٌ، فصعدَ السَّطح واتَّبعه حتَّى رآهُ دخلَ دارَهُ، ثمَّ إنَّ قتادة لمَّا أصبحَ ولم يجدِ الدِّرع؛ اتَّبع الأثرَ إلى دار زيدٍ، فطالبه بها للأثر، فقال: إنَّه عمل

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 5، ص 182 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2342)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.