Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 5, halaman 186

  1. سورة النساء

وقال الإمام القشيريُّ ﵀: قوله تعالى: ﴿وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ﴾ أي: لأُمَّتك، فإنَّا قد كفيناك حديثَك (¬١) بقولنا: ﴿لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ﴾ [الفتح: ٢].

وقال في قوله تعالى: ﴿وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ﴾ هم المؤثِرون حظوظَهم على حقوقه، والرَّاضون بالتَّعريجِ في أوطان الهوى، دون النُّقلةِ إلى منازل الرِّضى (¬٢).

* * *

(١٠٨) - ﴿يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ﴾؛ أي: يَستترون بمعاصيهِم في أخذ الأموالِ وجحد الحقوق، ﴿وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ﴾؛ أي: لا يُمكنُهم الاختفاءُ عن اللَّه تعالى، فإنَّه مطَّلعٌ على سرائرهم.

وقال ابن عبَّاس رضي اللَّه تعالى عنهما: ﴿يَسْتَخْفُونَ﴾ أي: يستحيون، كنى به عنه؛ لأَنَّه من أسبابه (¬٣).

وقوله تعالى: ﴿إِذْ يُبَيِّتُونَ﴾؛ أي: يدبِّرون بالليل، وقوله تعالى: ﴿مَا لَا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ﴾؛ أي: مِن تبرئة طُعمة، واتِّهامِ اليهوديِّ البريء، واستزلال النبيِّ ﷺ.

وقوله تعالى: ﴿وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا﴾؛ أي: عالمًا بكلِّ وجوهِه.

* * *

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 5، ص 186 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2346)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.