Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 1, halaman 92

  1. سورة الفاتحة

ولم يَصبر على بلائي، ولم يَشكر على (¬١) نعمائي، فليَطلب ربًّا سوائي" (¬٢).

والرابع: الحمدُ بمعنى المدحِ بالصِّفات الحسنى، يقال: حَمدتُ فلانًا على فَضْله وعلمِه، ووقاره وحلمِه، وجُودِه وسماحتِه، وبأسِه وشجاعتِه، ومعنى ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ على هذا؛ أي: المدحُ للَّهِ على صفاته الحسنى، فهو اللَّهُ الرَّحمنُ الرَّحيمُ، العليُّ العظيمُ، العزيزُ الحكيمُ، القديرُ القديمُ، الغنيُّ الكريمُ، السَّتَّارُ الحليمُ. . إلى تمامِ أسمائِه الحسنى.

والألفُ واللامُ في ﴿الْحَمْدُ﴾ لاستغراق الجنس، فيصيرُ على مجموعِ المعاني الأربعةِ كأنَّ العبدَ يقول: أُثني على اللَّهِ بكلِّ أفعاله فهي جميلةٌ، والشُكر (¬٣) له على كلِّ نَعمائه فهي جزيلةٌ، وأرضَى بكلِّ أقضيته فهي حميدةٌ، وأَحمدُه بكلِّ صفاته فهي جليلةٌ.

(سنا خداي راسزدكه جرهه كند حكمت آست شكر ورا واجب شودكه أروى في سما ونعمة آست رضا بقائي ناي ورآست اي نا ورا مالي) (¬٤).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 1، ص 92 (SanadKitab #2063, hlm. urut 237)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.