Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 5, halaman 216

  1. سورة النساء

هذا قَسمي فيما أملكُ، فلا تؤاخذني فيما (¬١) لا أملك" (¬٢)؛ يعني: من حبِّ عائشةَ ﵂، وقال النبيُّ ﷺ: "من كانت له امرأتان، فمالَ إلى إحداهما، جاء يوم القيامة وأحدُ شقَّيهِ مائلٌ" (¬٣).

وقال الإمام القشيري ﵀: إذا منعتموهنَّ عن صحبةِ أغيارِكم، ثمَّ قطعتم عنهنَّ ما هو حظُّهنَّ منكم، أضررتم بهنَّ مِن وجهين؛ لا منكم نصيبٌ، ولا إلى غيرِكم سبيل، وإن هذا الحيف (¬٤) عظيم.

والإشارة فيه أنَّه إذا سُدَّ عليك طريقُ حظوظِك منك، فُتِح عليك شهودُ الحقِّ، ووجودُ اللُّطف؛ فإنَّ مَن كان في اللَّه تعالى تلفُهُ فالحقُّ سبحانه خَلَفُه (¬٥).

وقوله تعالى: ﴿وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ قيل: إن تُصلِحوا ذاتَ بينِكم في حسنِ الصُّحبة.

وقيل: ﴿وَإِنْ تُصْلِحُوا﴾ أعمالَكم بتركِ كلِّ الميل، وتتَّقوا الجَورَ.

وقال الإمام القشيريُّ ﵀: ﴿وَإِنْ تُصْلِحُوا﴾؛ أي: فيما بينكم وبين الخلق، ﴿وَتَتَّقُوا﴾ أي: فيما بَيْنَكُم وبين الحقِّ، غفرَ اللَّهُ لكم ما سلفَ مِن الجورِ (¬٦).

وقيل: غفرَ اللَّهُ لكم ميلَ القلب بالحبِّ، ورحمَكُم فلم يعاقبكم.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 5، ص 216 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2376)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.