Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 5, halaman 245

  1. سورة النساء

وقوله تعالى: ﴿يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ﴾ قال مقاتل: أي: كعبُ بنُ الأشرف وفنحاصُ بن عازوراء وأصحابُهما (¬١).

وقال عطاء: يعني: بني قريظة والنضير.

وقوله تعالى: ﴿أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا مِنَ السَّمَاءِ﴾؛ أي: كتابًا مكتوبًا مثلَ الألواحِ المنزَلةِ على موسى صلوات اللَّه عليه.

وقيل: أي: جملةً واحدة، كما قال: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً﴾ [الفرقان: ٣٢].

وقيل: أي على كلِّ واحدٍ منهم باسمه، كما قال: ﴿بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتَى صُحُفًا مُنَشَّرَةً﴾ [المدثر: ٥٢]، وقال تعالى: ﴿وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ﴾ [الإسراء: ٩٣].

وقوله تعالى: ﴿فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَى أَكْبَرَ مِنْ ذَلِكَ﴾؛ أي: هؤلاء خَلَفُ سلفٍ اقترحوا وتحكَّموا على نبيِّهم موسى ﵊ مع ما جاءهم بالألواح المكتوبة ما هو أكبرُ مِن هذا التَّحكُّمِ عليك، وهذا تسليةٌ للنبيِّ ﷺ، وذلك قوله تعالى: ﴿فَقَالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً﴾ أي: عيانًا، وقيل: فيه تقديمٌ وتأخير، فقالوا جهرةً من القولِ: أرنا اللَّه.

وقوله تعالى: ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ﴾؛ أي: العذابُ الهائلُ، وقيل: النَّارُ المحرِقةُ، وقيل: النَّارُ فيها الصَّوت.

وقوله تعالى: ﴿بِظُلْمِهِمْ﴾؛ أي: على أنفسهم بالتَّحكُّمِ على نبيِّهم في الآيات.

وقيل: ﴿بِظُلْمِهِمْ﴾؛ أي: بكفرِهم بموسى بتكذيبه.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 5، ص 245 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2405)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.