Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 5, halaman 249

  1. سورة النساء

وقيل: معناه أنَّهم كفروا كفرًا بعد كفرٍ، وكفرًا على كفر، فهو تفحيشٌ لحالهم وقولِهم على مريم بهتانًا عظيمًا.

قال الكلبيُّ ﵀: إنَّ عيسى ﵇ استقبلَ رهطًا مِن اليهود، فقالوا: قد جاءَكُم السَّاحر ابنُ السَّاحرة (¬١)، فقال عيسى صلوات اللَّه عليه: اللهمَّ العنْ مَن سبَّني وسبَّ والدتي، فمُسِخوا خنازير (¬٢).

ورموا أمَّه برجلٍ من الصالحين وهو يوسف بن يعقوب بن ماثان (¬٣).

ثمَّ في هذه الآية وجهان:

أحدهما: أنَّه عطفٌ على قوله تعالى: ﴿فَبِمَا نَقْضِهِمْ﴾، ﴿وَكُفْرِهِمْ﴾، ﴿وَقَتْلِهِمُ﴾، ﴿وَقَوْلِهِمْ﴾.

والثاني: أنَّه عطفٌ على قوله: ﴿بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ﴾ وبما (¬٤) ذكر في هذه الآية.

* * *

(١٥٧) - ﴿وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ﴾ أي: وبقولهم، وفي عطفِه وجهان كما قُلنا الآن، ﴿عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ﴾ معنى الجمع بين الاسمين ما مرَّ في سورة آل عمران (¬٥).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 5، ص 249 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2409)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.