Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 5, halaman 252

  1. سورة النساء

عيسى، ورفعَ عيسى، فوُجِدَت الصِّفةُ فيه، فذلك قوله تعالى: ﴿وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ﴾ [النساء: ١٥٧] الآية.

وقال الإمام أبو منصور ﵀: تَعلَّقَ بعضُ النَّاسِ بهذهِ الآيةِ مِن وجهَين:

أحدهما: في احتمال الغلطِ والخطأ في المشاهدات والمعاينات.

والثاني: في احتمالِ المتواتر مِن الأخبارِ الغلطَ والكذبَ.

وقالوا لمَّا قُتِل ذلك الرَّجلُ - وعندهم أنَّه عيسى، لمَّا كان به (¬١) شبهُه، ثمَّ لم يكن عيسى: ما يمنعُ أيضًا أنَّ ما يُشاهَدُ ويُعاينُ هو في الحقيقةِ على غير ذلك.

ثمَّ الخبرُ أيضًا قد تواترَ فيهم بقتل عيسى، وكان (¬٢) كذبًا، فما يَمنعُ أيضًا أنَّ الخبرَ المتواترَ يجوزُ أن يَخرجَ (¬٣) كذبًا وغلطًا.

قلنا: أمَّا الخبرُ بقتله فإنَّما انتشرَ عن ستَّةٍ أو سبعةٍ، كذا ذُكِرَ في القصَّة، وهذا من أخبار الآحاد عندنا.

وأما التَّشبيهُ فهو تشبيهُ الدَّاخلين على الآخرين؛ لأنَّهم دَخلوا بيتًا هو فيه، فلم يَجدوهُ؛ لأنَّه رُفِعَ، وكان ذلك مِن أعظمِ آياتِه، فلمَّا خرجوا لم يُحِبُّوا أن يخبروا الناسَ بذلك، فقالوا (¬٤): قتلناه، فذلك تشبيهٌ منهم لهؤلاء، فلم يكن حجَّةً في دعوى وقوعِ الخطأ في المشاهدات (¬٥).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 5، ص 252 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2412)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.