Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 1, halaman 97

  1. سورة الفاتحة

يُزلفُهم لديه، ليُثنوا (¬١) عليه بما أَثنى هو (¬٢) على نفسِه، وغيرُه إنَّما يكون له ذلك باللَّه تعالى، فعليه توجيهُ الحمدِ إليه لا إلى نفسِه.

والثاني: أنَّ اللَّهَ تعالى حقيقٌ لذلك؛ إذ لا عيبَ يمسُّه ولا آفةَ تَحلُّ به فيَدخلَ نقصانٌ في ذلك، ولا هو مأمورٌ بشيءٍ، والعبدُ لا يَخلو عن عيوبٍ وآفاتٍ، ويُمدح بالائتمار، ويُذمُّ بالترك، ويتمكَّن به (¬٣) فيه النقصانُ، وحُقَّ لمثلِه الفَزَعُ إلى اللَّهِ تعالى ليتغمَّده برحمته.

وعلى ذلك: التكبُّرُ يُحمَد به اللَّهُ تعالى ولا يُحمَد به غيرُه؛ إذ ليس للعبد معنًى يَستقيم لذلك تكبُّره (¬٤)، إذ هم جميعًا أكفاءُ مِن طريق الخِلْقة والمحنة (¬٥)، وما أَدرك واحدٌ منهم مِن فضيلةٍ أو رِفعةٍ، فباللَّه (¬٦) أَدركه لا بنفسِه، فعليه تنزيهُ الرَّبِّ تعالى، والفَزَعُ إليه بالشُّكر، لا بالتكبُّر على أمثاله، واللَّهُ -تعالى- عن هذا الوصف مُتعالٍ (¬٧).

وتكلَّموا في الفَرْق بين الحمدِ والشُّكرِ (¬٨):

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 1، ص 97 (SanadKitab #2063, hlm. urut 242)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.