Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 1, halaman 98

  1. سورة الفاتحة

فقيل: الحمدُ بالقولِ، قال اللَّهُ تعالى: ﴿وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ [الإسراء: ١١١] والشُّكرُ بالعملِ، قال اللَّهُ تعالى: ﴿اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا﴾ [سبأ: ١٣].

وقيل: الحمدُ باللسان، والشكرُ بالجَنان، وتحقيقُ الشكر بالأركان.

وقيل: الحمدُ للَّه (¬١) على وجودِه، والشُّكرُ له على جُودِه.

وقيل: الحمدُ: الثناءُ عليه بما (¬٢) هو به، والشكرُ: الثناءُ عليه لِمَا (¬٣) هو منه.

وقيل: الحمدُ على الجلالِ والجمالِ، والشكرُ على الإنعامِ والإفضال.

وقيل: الحمدُ على ما حَبَا وهو النعماء، والشكرُ على ما زَوَى وهو الآلاء.

وقيل: الحمدُ على النِّعم الظاهرة، والشكرُ على النعم الباطنة.

وقيل: الحمدُ ابتداءً، والشكرُ جزاءً.

وقيل: الحمدُ بصفاتِه الحسنى، والشكرُ بصنائِعه الكُبرى.

وقيل: الحمدُ مقلوبُ المدح، والشكرُ مقلوبُ الكَشْر، وهو انفتاحُ الشَّفتَيْن بالضَّحك حتى تبدوَ الأسنانُ، فالشكرُ (¬٤) انكشافُ الغطاءِ عن القلب حتى يعرفَ المنَّة مِن المنَّان.

وقيل: الحمدُ هو الثناءُ بعموم النِّعمة، والشكرُ هو الثناءُ بخصوص النِّعمة.

وقيل: الحمدُ أخصُّ مِن الشكرِ لفظًا وأعمُّ معنًى، والشكرُ أعمُّ منه لفظًا وأخصُّ معنًى، فإنَّك تقول: الحمدُ للَّه، ولا تقول: الحمدُ لفلانٍ، فهذا خصوصُ

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 1، ص 98 (SanadKitab #2063, hlm. urut 243)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.