Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 1, halaman 99

  1. سورة الفاتحة

اللفظ، وتقول: الشكرُ للَّهِ والشكرُ لفلانٍ، فهذا عمومُ اللفظ، ثم الحمدُ يُوضَع موضعَ الشكرِ، فيقالُ: حَمدتُه على صفاتِه الجليلة، وحَمدتُه أيضًا على صنائعِه الجزيلةِ، والشكرُ لا يُوضَع موضعَ الحمدِ، فيقالُ: شكرتُ له على آلائِه ونعمائِه، ولا يقالُ: شكرتُ له على علائه وكبريائه، فكان كلُّ شكرٍ حمدًا، ولم يكن كلُّ حمدٍ شكرًا.

وبالفارسية: (الحمد للَّه استايش همه استانيد كان وراي منتهي، والشكر للَّه ساس همه دارند كان ورابد همة منتهي) (¬١).

وقال قتادةُ: إنَّ اللَّه تعالى افتتحَ بالحمدِ (¬٢) حين خَلَقَ السماواتِ والأرضَ، فقال: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾ [الأنعام: ١] وختمَ بالحمد فقال: ﴿وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الزمر: ٧٥] (¬٣)، فجعل ابتداءَ العالَم وانتهاءَه بالحمد.

ثم قراءةُ العامَّة ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ على الابتداء، واللامُ بالكسر على الأصل.

وقرأ هارونُ بنُ موسى العَتكيُّ الأعورُ ورؤبةُ بنُ العجَّاج بنصبِ الدَّالِ على المصدر (¬٤)، وهو على الأَمْرِ بطريقِ الإغراء.

وقرأ الحسنُ البصريُّ ﵀: (الحمدِ للَّه) بخفض الدَّالِ (¬٥)؛ إِتباعًا لكسرة اللام.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 1، ص 99 (SanadKitab #2063, hlm. urut 244)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.