Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 5, halaman 288

  1. سورة المائدة

ثم هذا إشارةٌ إلى ردِّ قولِ الثَّنويَّة (¬١) الذين لا يَرونَ ذبحَ الحيوانات وأكلَها، ويقولون: هي بهائمُ لا تَعقلُ، وأكلُها مِن القسوةِ وقلَّة الرَّحمة، فأخبر أنَّ الحكمَ للَّه، والخلقَ كلَّه للَّه، وتناولَها بأمر اللَّه.

وقال الشَّعبيُّ: ﴿بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ﴾: ما في بطون الأنعام (¬٢).

وروي عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ ﵁ أنَّه قال: سُئِل النَّبيُّ ﷺ عن جنين الناقة، قال: هو من بهيمة الأنعام (¬٣).

وقال الكلبيُّ ﵀: ﴿بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ﴾: بقرُ الوحشِ وحُمُر الوحشِ والظَّبيُ (¬٤).

وقوله تعالى: ﴿إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ﴾؛ أي: سوى ما يُقرَأ عليكم؛ أي: في قوله: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ﴾ إلى قوله (¬٥): ﴿عَلَى النُّصُبِ﴾، وإطلاقُ هذا يقتضي حِلَّ تلك الأشياء، ولمَّا استثنى تلك الأشياء بقيَ الحِلُّ فيما وراءها.

وقوله تعالى: ﴿غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ﴾ نصب على الحال؛ أي: أُحِلَّ لكم (¬٦) هذا في

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 5، ص 288 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2446)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.