Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 5, halaman 299

  1. سورة المائدة

شيئًا، أتى الكاهن، فأعطاهُ ذلك، فضَربَ بها كما ضربَ عبدُ المطَّلب على زمزم وعلى عبد اللَّه والإبل (¬١).

ومعنى ضمِّ هذا إلى ما ذُبحَ على الأصنام أنَّ ذلك كان في الكعبةِ، وكان هذا أيضًا فيها، والاستقسامُ بها طلبُ القَسْم؛ أي: الحظِّ والنَّصيب مِن الأمرِ مِن جهتِها.

وقيل: الاستقسامُ بالأزلام هو القمارُ بقِداحِ المَيسِر.

وقال مجاهدٌ: هو كلُّ قمارٍ من اللَّعب بالكِعاب وغيرها (¬٢).

وقوله تعالى: ﴿ذَلِكُمْ فِسْقٌ﴾ أي: الاستقسام بالأزلامِ خروجٌ عن الطَّاعة، وارتكابٌ للنَّهي.

وقيل: يرجع ذلك إلى تناولِ كلِّ محرَّمٍ في هذه الآية.

وقال الإمام أبو منصور: دلَّت الآيةُ على بطلانِ العمل بالقُرعة (¬٣).

وقوله تعالى: ﴿الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ﴾ وهذا حثٌّ لهم (¬٤) على التمسُّكِ بما بيَّنَ لهم؛ مِن الوفاءِ بالعُقود، وتحليل المحلَّلاتِ، وتحريمِ المحرَّمات، خلافًا لما كان عليه المشركون، يقول: أعطيتُكم الغلبةَ عليهم، وقَهَرْتُهم (¬٥)، فلا مطمعَ لهم في تغييركم عن دينِكم.

وقوله تعالى: ﴿فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ﴾؛ أي: فلا تخافوهم وخافونِ في الثَّباتِ على أمري ونهيي والوفاءِ بعقودي.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 5، ص 299 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2457)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.