Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 5, halaman 298

  1. سورة المائدة

الحجارة ونحوِها، فعُبِدَ مِن دون اللَّه، و ﴿النُّصُبِ﴾ (¬١) واحدٌ، وجمعُه: الأنصاب، كالعُنق والأعناق.

وقيل: هو جمعُ نَصْب، كالرَّهْن والرُّهُن، والسَّقْف والسُّقُف، قال اللَّه تعالى: ﴿إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ﴾ (¬٢) [المعارج: ٤٣].

وقوله تعالى: ﴿وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ﴾ "أن" مع الفعل مصدر، تقديره: والاستقسامُ بالأزلام؛ بالرَّفع عطفًا على المحرَّمات المذكورة في الآية، والأزلام: القِداحُ المعلَّمةُ، واحدُها زُلَم وزَلَم؛ بضمِّ الزَّاي وفتحها.

وقال الحسن: كانوا إذا أرادوا أمْرًا أو سفَرًا، يَعمِدون إلى قداحٍ ثلاثة، على واحدٍ منها مكتوبٌ (¬٣): أمرَني ربِّي، وعلى واحدٍ منها (¬٤): نهاني ربي، والثالثُ غُفْلٌ لا شيءَ عليه، فيُجيلونها، فإذا خرجَ الذي عليه الأمرُ، مضوا (¬٥) لأمرهم، وإن خرجَ الذي عليه النَّهيُ، كَفُّوا، وإن خرجَ الذي ليس عليه شيءٌ أعادوه (¬٦).

وقال سعيدُ بنُ جُبير: هي حصًى بيضٌ كانوا يَضربونَها (¬٧).

وقال السُّدِّيُّ: كانت القداحُ في الجاهليَّةِ عند الكعبة (¬٨)، فكان الرَّجلُ إذا أراد

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 5، ص 298 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2456)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.