Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 5, halaman 301

  1. سورة المائدة

والثالث: أمَّنتكُم مِن العدوِّ والعودِ إلى دين أولئك، وآيستُهم عن عودِكم (¬١) إلى دينهم (¬٢).

ثمَّ ذكر في حقِّ الدِّينِ الإكمالَ، وفي حقِّ النِّعمةِ الإتمامَ؛ لأنَّ الكاملَ ما لا يَحتمِلُ المزيدَ عليه، والتامَّ يَحتمِلُه.

وقوله تعالى: ﴿وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ فالإسلامُ هو الدِّينُ المرضيُّ، وهو دينُ اللَّه، وهو الذي لا يقبلُ غيره.

وقالوا: إكمالُ الدِّين في حقِّنا من وجوه: لنا جوامعُ الكَلِم (¬٣)، وأُعطِيَ رسولُنا جميعَ (¬٤) ما أعطى الرُّسل، وزيدَ له (¬٥) ما لم يكن لهم (¬٦)، وآمنَّا نحن بجميعِ الكُتب والرُّسل، وشريعتُنا باقيةٌ إلى يوم الدِّين (¬٧) لا تُنسَخ، وأضْعَفَ لنا ثوابَ الحسنات، ووَعَد لنا تبديلَ السيِّئات، ولنا طرفا الدَّارين؛ نحن الآخرون في الدُّنيا، السَّابقون

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 5، ص 301 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2459)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.