Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 5, halaman 316

  1. سورة المائدة

والاغتسال، وذلك قولُه تعالى: ﴿فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا﴾ التَّيمُّمُ: القصدُ، والصَّعيدُ: وجهُ الأرض، والطَّيَّبُ: الطَّاهر.

وقوله تعالى: ﴿فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ﴾ هو بيانُ كيفيَّتِه، وهما ضربتان؛ ضربةٌ للوجهِ، وضربةٌ لليدين إلى المرفقين، مع المرفقين عندنا، وفيه اختلافٌ كثيرٌ، يُذكر في الفقهيات.

وقوله تعالى ﴿مِنْهُ﴾ أي: من الصَّعيد، والآيةُ نزلَت في قصَّة عائشةَ ﵂، قال عمار بن ياسر ﵁: كان رسولُ اللَّه ﷺ في سفرٍ، ومعه عائشةُ ﵂، ففقد عقد لها مِن جَزْع، فاحتبسَ النَّاسُ في طلب عقدِها حتَّى أصبحوا في مكانِهم ذلك، وليس معهم ماءٌ، فأتاها أبو بكرٍ ﵁، فتغيَّظ لها في حبسِها النَّاس، فبينما هم على ذلك، أنزلَ اللَّهُ تعالى الطَّهورَ في التَّمسُّح بالصَّعيد، فأتى أبو بكرٍ عائشةَ فقال (¬١): واللَّهِ ما علمتُ إنَّك لمباركةٌ (¬٢).

وفي رواية أنَّ أسيدَ بنَ حُضير قال لأبي بكر: ما أعظمَ بركتِكُم يا آلَ أبي بكر، إنَّ اللَّهَ تعالى لم يُنزَل بكم نازلةً إلَّا جعلَ للمسلمين فيها فرجًا ومَخرجًا (¬٣).

وقيل: نزلَت في عبدِ الرَّحمن بنِ عوف، كان به جُدَريٌّ، فأصابتهُ جنابةٌ وعنده

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 5، ص 316 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2474)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.