Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 5, halaman 317

  1. سورة المائدة

ماءٌ، فخشيَ (¬١)، فرخَّص اللَّهُ تعالى له في التَّيمُّم (¬٢) بالصعيد. قاله مقاتلُ بنُ حيان.

وقوله تعالى: ﴿مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ﴾؛ أي: ضيق، وقيل: مشقة (¬٣)؛ أي: لا يريدُ بتكليفِ الوضوءِ والاغتسالِ والتيمُّمِ إيَّاكم تضييقَ الأمر عليكم، وإلحاقَ المشقَّة بكم.

وقوله تعالى: ﴿وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ﴾؛ أي: ولكن يريدُ تطهيرَكُم مِن الحدثِ والجنابة.

وقيل: أي: مِن الذُّنوب، وفي الأحاديث المشهورة أنَّ العبدَ إذا غسلَ أعضاءَ وضوءِه سقطَت ذنوبُه مع قطراتِ الماء (¬٤).

وقيل (¬٥): أي: يريدُ أن تُطيعوهُ، فتوصَفوا بذلك بالطَّهارة التي يُوصَفُ بها المطيعون، وهو نظيرُ التَّزكية.

وقوله تعالى: ﴿وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ﴾؛ أي: ويريدُ إتمامَ النِّعمةِ عليكم بإباحةِ التَّيمُّمِ لكم والتخفيفِ في حالة المرضِ والسَّفرِ عليكم.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 5، ص 317 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2475)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.