Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 5, halaman 320

  1. سورة المائدة

وبعد دخول المدينة، فأضافَهُ إلى نفسِه؛ تشريفًا للنبي ﷺ، كما قال في سورة الفتح: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ﴾ [الفتح: ١٠]، لهذا، أو لأنَّه (¬١) كان بأمرِ اللَّه.

وقوله تعالى: ﴿إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا﴾؛ أي: سمعنا قولَك، وأطعنا أمرَك، وكان أهلُ بيعةِ الرِّضوان ألفًا وستَّ مئةِ رجلٍ مخلص (¬٢).

وقال ابنُ عباس ﵄ في روايةٍ: هو ميثاقه على بني إسرائيل (¬٣)، وقد مرَّ بيانُه في سورة البقرة في آيات.

وقال مجاهدٌ ﵀: هو ميثاق ذريَّة آدم (¬٤)، وكذلك قال الكلبيِّ (¬٥)، وقال: "اذكروا"؛ أي: احفظوا.

وقوله تعالى: ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾؛ أي: في نقض الميثاق، ﴿إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾؛ أي: بسرائر الصُّدورِ، مِن الخيرِ والشَّرِّ، وهذا وعدٌ ووعيد.

وقال الإمام القشيري ﵀: الآيةُ إشارةٌ إلى التَّعريف السَّابق، الذي لولاه لما

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 5، ص 320 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2478)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.