Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 5, halaman 333

  1. سورة المائدة

قوله تعالى: ﴿لَعَنَّاهُمْ﴾ أي: طردناهم وبعَّدناهم عن الرَّحمة.

وقال ابنُ عبَّاس ﵄: عذَّبناهم بالجزيةِ.

وقال الحسن: مسخناهم (¬١).

وقوله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً﴾ قرأ حمزةُ والكسائي: ﴿قَاسِيَةً﴾، والباقون: ﴿قَاسِيَةً﴾ (¬٢)، والقاسيةُ أظهر، والقَسيَّةُ أبلغ، والقسوةُ: اليُبْسُ والصَّلابةُ، فلا تَلينُ، ولا تَنقاد لأحكامِ الدين (¬٣).

وقيل: القَسيَّةُ: الفاسدة، من قولهم: دِرْهمٌ قسِيٌّ؛ أي: فاسد.

وقوله تعالى: ﴿يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ﴾؛ أي: يُغيِّرون كلماتِ التوراة عن مواضعِها، و ﴿الْكَلِمَ﴾ جمع كلِمة، كالشَّجر جمعُ شجرة، ولذلك جعل لها مواضع، ولكن قال: ﴿مَوَاضِعِهِ﴾ ذهابًا إلى ظاهره؛ لأنَّه على وزنِ الكذبِ واللَّعب الذي هو واحدٌ مذكَّرٌ.

والتحريفُ له وجهان: كتابةُ غيرِها مكانَها، كما قال: ﴿فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾ [البقرة: ٧٩].

والثاني: فسادُ التأويل.

وقوله تعالى: ﴿وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ﴾ أي: وترَكوا نَصيبًا ممَّا وُعِظوا به مِن الإيمانِ بمحمَّدٍ.

وقوله تعالى: ﴿وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ﴾؛ أي: أبدًا تقِفُ على خيانةٍ منهم،

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 5، ص 333 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2491)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.