Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 5, halaman 388

  1. سورة المائدة

سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾.

وقوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ﴾ خاطبَ سائرَ الأنبياءِ باسم التعريف: ﴿يَاآدَمُ﴾ [البقرة: ٣٣]، ﴿يَانُوحُ﴾ [هود: ٣٢]، ﴿يَاإِبْرَاهِيمُ﴾ [هود: ٧٦]، ﴿يَالُوطُ﴾ (¬١)، وخاطبَ محمَّدًا ﷺ باسم التَّشريفِ: ﴿يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ﴾، ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ﴾ [الأنفال: ٦٤].

﴿وَلَا يَحْزُنْكَ﴾ لا يغمك المسارعون ﴿فِي الْكُفْرِ﴾.

قوله تعالى: ﴿مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ﴾ وهم المنافقون.

وقوله تعالى: ﴿وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا﴾ عطف على المنافقين.

وقوله تعالى: ﴿سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ﴾ أي: هم ﴿سَمَّاعُونَ﴾، أضمرَ الابتداء.

وقيل: تمَّ الكلامُ الأوَّلُ بذكرِ المنافقين، وقوله: ﴿وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا﴾ ابتداءٌ، و ﴿سَمَّاعُونَ﴾ خبره، وانتظامُها بما قبلَها: أنَّ أخذَ المال بقطع الطَّريق والسَّرقة أورث (¬٢) العقوبةَ، وأخذَ اليهودِ أموالَ النَّاس لتحريف الكتاب أورثَ الكفرَ.

وقوله: ﴿سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ﴾ مبالغةٌ في السَّماع.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 5، ص 388 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2546)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.