Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 5, halaman 387

  1. سورة المائدة

(٤٠) - ﴿أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾.

وقوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَعْلَمْ﴾؛ أي: يا محمَّدُ، وقيل: أي: يا إنسان؛ خطابٌ لكلَّ مكلَّف، وقيل: الخطابُ للنَّبيِّ ﷺ، والمرادُ جميعُ أمَّتِه.

وقوله تعالى: ﴿أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ والمرادُ مِن هذا الاستفهام الأمرُ؛ أي: اعلَمْ أنَّ ملكَ السَّماواتِ والأرض للَّه.

وقوله تعالى: ﴿يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ﴾؛ أي: السَّارقَ، يأمرُ بقطعِه مع توبتِه.

وقوله تعالى: ﴿وَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ يُسقِطُ الحدَّ عن قاطعِ الطَّريق إذا تابَ قبل أنْ يُقدَرَ عليه، نَفى بذلك وَهْمَ من يقول في نفسه: لم افترقَ حكمُهما؟ فيقول: الملكُ لي، والحكمُ لي، فلا اعتراضَ على فعلي.

وقال الكلبيُّ: ﴿يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ﴾ مَن ماتَ على كُفرِه، ﴿وَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ لمَن تابَ مِن ذنبِه.

وقال الضَّحَّاك: ﴿يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ﴾ على الصَّغيرةِ إذا أصرَّ عليها، ﴿وَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ الكبيرةَ إذا نزعَ عنها (¬١).

وقوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ أي: على التعذيبِ والمغفرةِ وغيرِهما.

* * *

(٤١) - ﴿يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 5، ص 387 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2545)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.