Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 5, halaman 413

  1. سورة المائدة

وذلك قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ﴾ وهذا إذا تولَّاهم لدينِهم، وأمَّا الصُّحبةُ لمعاملةٍ أو شراءِ شيءٍ منهم، أو لطلب عملٍ منهم، مع المخالفةِ في الاعتقادِ والأمور الدينيَّة، فليس فيه هذا الوعيد.

وقال الإمامُ أبو منصور ﵀: قوله: ﴿بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾ دليلٌ على أنَّ الكفرَ كلَّه مِلَّة واحدةٌ باطلة (¬١).

وقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾؛ أي: لا يُرشِدُ الظالمين أنفسَهم بتركِ إخوانِهم المؤمنين وموالاةِ الكافرين.

قال مقاتل: نزلت في أبي لبابة واسمُه مروان، ورجلين آخرين، وذلك أنَّه لمَّا كان يومُ أحد، خاف ناسٌ مِن المسلمين أن يُدالَ الكفَّارُ عليهم، فقال أحدُهما: إنِّي آتي فلانًا اليهوديَّ فأتهوَّدُ، وقال آخرُ: إنِّي آتي الشَّامَ فأتنصَّر، فنزلَت الآيةُ (¬٢).

وقال عياض الأشعري: قدم أبو موسى الأشعري على (¬٣) عمر، ومعه كاتبٌ له نصرانِيٌّ، فدعا به، فقرأ كتابًا، فأعجبَهُ ظرفه وحفظُه، فلمَّا كان يومُ الجمعة قال له عمر: ادع كاتبَك، قال: إنَّه لا يَدخلُ المسجدَ، فقال: أجنبٌ هو؟ قال: لا، ولكنَّه نصرانيّ، فقال: لا تُكرِموهم إذْ أهانَهم اللَّه، ولا تُعِزُّوهم إذ أزلَّهمُ اللَّه، ولا تَأتمِنوهم إذ خوَّنهمُ اللَّه، ولا تُدنوهم إذْ أقصاهمُ اللَّه (¬٤).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 5، ص 413 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2571)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.