Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 5, halaman 414

  1. سورة المائدة

وقال عطية العوفي: جاء عبادةُ بنُ الصَّامت إلى رسول اللَّه ﷺ فقال: يا رسولَ اللَّه (¬١)، إنَّ لي مواليَ مِن يهودَ كثيرٌ عددُهم، وإنِّي أبرأُ إلى اللَّه وإلى رسولِه من وَلايتِهم، فقال عبد اللَّه بنُ أبيٍّ: إنِّي رجلٌ أخافُ الدَّوائرَ، ولا أبرأُ مِن ولاية مواليَّ. وهم يهود بني قينقاع، فقال رسول اللَّه ﷺ لعبدِ اللَّه بنِ أُبيّ: "ما بخِلتَ به مِن ولايةِ يهود على عبادةَ فهو لك"، فقال: قد قبِلتُ، فأنزل اللَّه فيهم: ﴿لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ﴾ إلى قوله: ﴿فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾ (¬٢)؛ أي: نفاقٌ ﴿يُسَارِعُونَ فِيهِمْ﴾؛ أي: في ولايتهم، ونزلَ في عبادة: ﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا﴾ [المائدة: ٥٥].

وقال عكرمة: نزلَتْ في أبي لبابةَ بنِ عبد المنذر حين تَنصَّح إلى بني قريظةَ، فأشار إليهم أنَّهُ الذبح (¬٣).

* * *

(٥٢) - ﴿فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ﴾؛ أي: فتُبصِرُ يا محمَّدُ المنافقين الذين في قلوبهم شكٌّ في الدِّين، وغِلٌّ على المؤمنين، يُبادِرون في موالاةِ اليهودِ والنَّصارى والكافرين، ثمَّ يَحتجُّون بما لا حُجَّة فيه، وذلك قوله تعالى: ﴿يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ﴾ هي الدولةُ الدائرةُ من قومٍ إلى قوم؛ أي: يقولون: نخافُ أنْ يكون للدَّهر دائرةٌ على المؤمنين، فنضطرَّ إلى هؤلاءِ الكفَّار والالتجاءِ بهم،

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 5، ص 414 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2572)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.