Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 5, halaman 464

  1. سورة المائدة

النَّجاشيِّ، وملَّكْنا أخاهُ؛ فإن له اثنَي عشر رجلًا (¬١) مِن صُلبِه، [فيَتوارثوا المُلك، لبقيَتِ الحبشةُ عليهم دهرًا طويلًا] لا يكون بينها اختلاف، فعَدَوا عليه فقتلوه، وملَّكوا أخاه.

فدخلَ النَّجاشيُّ على عمِّه، حتَّى غلبَ عليه، فلم يُدبِّر أمرَهُ غيرُه، وكان لبيبًا، فلمَّا رأت الحبشةُ مكانَهُ مِن عمِّه قالوا: لقد غلبَ هذا الغلامُ على عمِّه، فلا نأمنُ أنْ يُمَلِّكَهُ علينا، وقد عرفَ أنَّا قد قتلنا أباهُ، فإنْ فعلَ لم يَدَع منَّا شريفًا إلَّا قتلَهُ، فكلَّموهُ فيه، فقالوا: لنَقتُلنَّه، أو لنُخرِجنَّه مِن بلادِنا، فمشَوا إلى عمِّه، وقالوا: لقد رأينا مكانَ هذا الفتى مِنك، وقد عرفتَ أنَّا قتلنا أباهُ، وجعلناك مكانَه، وإنَّا لا نأمنُ أنْ تُملِّكَهُ علينا، فيقتلَنا، فإمَّا أنْ تَقتلَه، وإمَّا أنْ تُخرِجَهُ مِن بلادِنا، فقال: ويحكم! قتلتُم أباهُ بالأمس، وأقتلُه اليوم؟! بل أخرجوهُ مِن بلادِكم، فخَرجوا به، فوقفوه (¬٢) بالسُّوق، فباعوهُ مِن تاجرٍ مِن التُّجارِ يَقذِفُهُ في سفينةٍ (¬٣) بستِّ مئةِ درهم أو سبع (¬٤) مئة (¬٥)، فانطلَقَ به، فلمّا كانت العشيُّ هاجَتْ سحابةٌ مِن سحابِ الخريف، فخرجَ عمُّه يَتمطَّرُ تحتَها، فأصابَتهُ صاعِقةٌ فقتَلتهُ، ففَزِعوا إلى ولدِه، فإذا هم مُحمِقون، ليس في أحدٍ منهم خيرٌ، فمرِجَ (¬٦) على الحبشةِ أمرُهم، فقال بعضُهم لبعض: تَعلمون واللَّهِ أنَّ ملِككُم الذي لا يُصلِحُ أمرَكُم غيرُه للَّذي بعتموهُ، فإن كان لكم بأمرِ الحبشة حاجةٌ فأدركوهُ قبلَ أن يَذهبَ.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 5، ص 464 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2622)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.