Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 5, halaman 471

  1. سورة المائدة

وفيه دليلٌ أنَّ الإيمانَ لا يَزولُ بزوال التَّقوى، فقد أثبتَهُ اللَّه مع ذلك.

وقال الإمامُ القشيريُّ ﵀: من أمارات السَّعادةِ الوقوفُ على حدِّ الأمرِ؛ إن أباحَ الحقُّ شيئًا، قَبِلَ ذلك، وإنْ حظرَ وقفَ، ثمَّ أكلُ الحلالِ الطَّيِّبِ أنْ يَأكلَ ما يأكلُ على شهودِه؛ فإن نزلَت الحالةُ عن هذا، فعلى ذِكْرِه، فأمَّا الأكلُ على الغفلةِ، فليس بطيِّبٍ عند أهلِ الحقيقة (¬١).

* * *

(٨٩) - ﴿لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ﴾ ولمَّا نزلت الآيةُ في حقِّ عثمانَ بنِ مظعون وأصحابِه: ﴿لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ﴾، وقد كانوا حلفوا؛ لا يَتنعَّمون، ولا يأتون الأهالي (¬٢)، ولا يَلبَسون اللَّيِّن مِن الثياب ونحو ذلك، قالوا: يا رسولَ اللَّه، كيف بأيمانِنا التي حلفنا عليها؟ فنزلَت هذه الآية (¬٣).

ووجهُ آخرُ للانتظام: أنَّ السُّورة في الوفاءِ بالعقود، والأيمانُ مِن العقود، واللَّغوُ اختُلِفَ فيه، وقد تكلَّمنا فيه في سورة البقرة (¬٤).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 5، ص 471 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2629)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.