Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 5, halaman 472

  1. سورة المائدة

وقيل: المرادُ هاهنا إلغاءُ تلك الأيمانِ بالحنث (¬١) فيها، عملًا بقول النبيِّ ﷺ: "من حلف على يمينٍ فرأى غيرها خيرًا منها، فليأتِ الذي هو خيرٌ (¬٢) ثم ليكفر يمينه" (¬٣)، فأخبرَ بهذه الآيةِ أنَّهم إذا ألغَوها، وحنَثوا فيها، لم يُؤاخذوا بالإثمِ، وعليهم الكفارة.

وقالت عائشةُ ﵂: اللَّغو: هو ما يَجري في كلام الناس: لا واللَّه، وبلى واللَّه (¬٤)، ولا كفارةَ فيه. وبه أخذ الشافعيُّ ﵀ (¬٥).

وقال أبو هريرة وابنُ عبَّاس ويحيى بنُ سعيد الأنصاري ومكحولٌ وجماعةٌ من الصَّحابة والتَّابعين رضوان اللَّه عليهم أجمعين: هو أنْ يَحلف على الشَّيء يَراهُ من بعيد، فيَظنُّ أنَّه كذا، فيقول: واللَّه إنَّه كذا، فإذا هو خلافه (¬٦)، فلا مؤاخذةَ في هذا بإثمٍ ولا كفارةٍ، وبه أخذ أصحابُنا ﵏ (¬٧).

وقوله تعالى: ﴿وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ﴾ قرأ ابنُ كثير، ونافعٌ، وأبو عمرو، وعاصمٌ في رواية حفص؛ بالتَّشديد: ﴿عَقَّدْتُمُ﴾.

وقرأ حمزةُ، والكسائيُّ، وخلفٌ (¬٨)، وعاصمٌ في رواية أبي بكر وحمَّاد (¬٩) بالتخفيف.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 5، ص 472 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2630)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.