Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 5, halaman 486

  1. سورة المائدة

وقال الإمام القشيريُّ ﵀: اتَّقى الشِّركَ فعرفَ، ثمَّ اتَّقى الحرامَ فانصرف، ثمَّ اتَّقى الشُّحَّ فآثرَ وما أسرفَ.

وقال: الأوَّلُ للعوامِّ؛ ﴿اتَّقَوْا﴾ الشِّركَ والمعاصي، ﴿وَآمَنُوا﴾ بأنَّ الأمرَ (¬١) والنَّهي للَّه، والثاني للخواصِّ؛ ﴿اتَّقَوْا﴾ المنعَ، ﴿وَآمَنُوا﴾ بالخلف؛ أي: اللَّه يُخلِف (¬٢)، والثَّالثُ: لأشرافِ الخواصِّ، ﴿اتَّقَوْا﴾ شهودَ الخلق، ﴿وَأَحْسَنُوا﴾ العملَ للَّه، فالإحسانُ أنْ تَعبدَ اللَّه كأنَّك تَراه (¬٣)، ﴿وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ أعمالًا، والمحسنين أحوالًا، والمحسنين آمالًا (¬٤).

قال ابنُ جريج: إنَّ أبا عبيدة كان بالشام، فوجدَ أبا جندل بنَ سُهيل بنِ عمرو، وضرارَ بنَ الخطَّابِ المحاربيَّ، وأبا الأزور، وهم مِن أصحابِ رسولِ اللَّه ﷺ قد شَرِبوا الخمرَ، فقال أبو جندل: ﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا﴾، فكتب أبو عبيدة إلى عمرَ: إنَّ أبا جندلٍ خاصَمني بهذه الآية، فكتب عمرُ: إنَّ الذي زَيَّن لأبي جندلٍ الخَطيئةَ هو الذي زيَّنَ له الخصومةَ، فاحددهم، فقال أبو الأزور: أتَحدُّنا؟! قال: نعم، قال: فدعْنا نَلقى العدوَّ غدًا، فإنْ قُتلنا فذاك، وإن رَجعنا إليك تَحدُّنا (¬٥)، فلقوا العدوَّ، فاستُشهِدَ أبو الأزور، وحُدَّ الآخران، وكتب عمرُ إلى أبي جندل: إنَّ الذي زَّين لكَ الخطيئةَ، حظرَ عليك التَّوبةَ: ﴿حم (١) تَنْزِيلُ

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 5، ص 486 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2644)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.