Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 5, halaman 487

  1. سورة المائدة

الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (٢) غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ﴾ [غافر: ٢] (¬١).

* * *

(٩٤) - ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾.

وقوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ﴾ لمَّا قال: ﴿لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا﴾ فقد أمرَهُم أنْ يَقتصِروا فيما يأكلونَه، أو لا يأكلونَهُ (¬٢) على ما حَرَّمَ اللَّه تعالى وأحلَّ، ثمَّ بيَّن أنَّ مِن المحرَّماتِ: الخمرُ، والميسِرُ، وصيدُ البرِّ على المحرِم.

وقوله تعالى: ﴿لَيَبْلُوَنَّكُمُ﴾؛ أي: بالنَّهيِ عن الاصطياد، والبلوى والابتلاء: الاختبارُ، وهو مِن اللَّه تعالى لإظهار ما علمَ مِن العبدِ على ما علم، لا ليَعلمَ ما لم يَعلم، تعالى اللَّه عن ذلك علوًّا كبيرًا.

وقوله تعالى: ﴿بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ﴾ وهو للتبعيض فإنَّ المُحَرَّم هو صيْدُ البرِّ دون صيْدِ البحر، وصيْدُ الإحرامِ دون الإحلال، وصيْدُ الحرمِ دونَ الحِلِّ.

وقال الزَّجَّاج: ويجوزُ أن يكون للتَّجنيس، كما في قوله تعالى: ﴿فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ﴾ [الحج: ٣٠] (¬٣).

وقوله تعالى: ﴿تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ﴾؛ أي: تُصِيبُه.

وقال الكلبيُّ وغيرُه: ﴿تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ﴾ البيضُ والفِراخُ وصغارُ الطَّير بغير سلاح،

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 5، ص 487 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2645)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.