Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 5, halaman 498

  1. سورة المائدة

فنصطادُ مِن صيد البحر، وربَّما مدَّ البحرُ حتَّى يعلوَ الماءُ كلَّ شيءٍ، ثمَّ يَرجعُ، ويَبقى السَّمكُ بالأرضِ، ويذهبُ الماء عنه، فنصيبُه ميتًا فنأكلُه، فحلالٌ لنا أكله؟ فأنزلَ اللَّهُ تعالى: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ﴾ ما حسرَ عنهُ الماءُ وألقاه (¬١).

ولفظة ﴿مَتَاعًا لَكُمْ﴾ يقول: منفعة لكم ﴿وَلِلسَّيَّارَةِ﴾ المسافرين، ﴿وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾؛ أي: في الاصطياد في الحرم والإحرام، ﴿الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ تُبعَثون فيَجزيكم بأعمالِكم.

* * *

(٩٧) - ﴿جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ وَالشَّهْرَ الْحَرَامَ وَالْهَدْيَ وَالْقَلَائِدَ ذَلِكَ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾.

وقوله تعالى: ﴿جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ﴾ لمَّا حرَّمَ الاصطيادَ في الحرم والإحرام، وكان ذلك لحرمةِ البيتِ الحرامِ، عقَّبهُ ذكرَه.

والكعبة سُمِّيَت بها لتكعُّبها؛ أي: لتربُّعِها، قاله مجاهدٌ وعكرمة رحمة اللَّه عليهما (¬٢).

وقيل: لكُعوبها؛ أي: لنتوئها، من قولهم: جاريةٌ كاعِبٌ، إذا نتأَ ثدياها.

وقيل: لشرفها، مِن قولهم: أعلا اللَّهُ تعالى كعبَه؛ أي: شَرَفَهُ، وهو مِن كعب القناة، وهو أنبوبُها، وتكعُّبها (¬٣): علوُّها وارتفاعُها.

وقوله: ﴿الْبَيْتَ الْحَرَامَ﴾ ترجمةٌ وبدلٌ عنها، والقِيامُ: العِماد والمِلَاكُ، وكذلك القِوام، وهو ما يَستقيمُ به الشَّيء.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 5، ص 498 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2656)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.