Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 1, halaman 124

  1. سورة الفاتحة

تقولُ إذا دَرَأْتُ لها وَضِيني... أهذا دِينُه أبدًا ودِيني

أكلَّ الدَّهرِ حِلٌّ وارتحالٌ... أمَا يُبْقِي عَلَيَّ ولا يَقِيني (¬١)

ويومُ القيامة يومٌ يُبعث فيه كلُّ أحد على عادته، فالكافر المنكِرُ يُبعث على إنكاره (¬٢)، يقول اللَّه تعالى خبرًا عنهم أنهم يقولون: ﴿وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ﴾ (¬٣) [الأنعام: ٢٣].

* * *

(٥) - ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾.

وقولُه تعالى: ﴿إِيَّاكَ﴾؛ أي: قولوا: ﴿إِيَّاكَ﴾، ولا بد من هذا الإضمارِ إنْ حُمل قوله: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ على الابتداء أو على الإخبار، وإن حُمل على الأمر وأُضمر: (قولوا: الحمد للَّه) هناك، كان هذا عطفًا على ذاك من غيرِ إضمارٍ ثانٍ.

و ﴿إِيَّاكَ﴾ فيها كلامٌ من جهة القراءة واللغة والإعراب والمعنى:

أما القراءة: فقراءة العامة بكسْر الألف وتشديد الياء، وقراءةُ الفضل الرَّقَاشيِّ

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 1، ص 124 (SanadKitab #2063, hlm. urut 269)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.