بفتح الألف وتشديد الياء (¬١)، وقراءةُ عُبيد بن عميرٍ: (آياك) (¬٢) بمدِّ الألف وتخفيف الياء (¬٣).
وقراءةُ عَمرِو بن فائدٍ: (إِيَاك) بكسرِ الألِف وتخفيفِ الياء (¬٤).
قال ابن مجاهد: ما أدري ما هي ويشبه أن تكون خطأً أو لغةً.
قال ﵁ (¬٥): ووجهُ الغلط أنهم قالوا: إيَاةُ (¬٦) الشمس عينُها، فكأنه يقول: شمسَكَ نعبُد، واعتقاده كفرٌ، والقراءة به خطأٌ، وهي للصلاة مُفسدةٌ.
ووجهُ اللغة: أن تخفيف المشدَّد أيضًا مسموعٌ كما في قوله: (ربَّما)