Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 1, halaman 126

  1. سورة الفاتحة

و (ربَما)، وقد قرئ: ﴿رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [الحجر: ٢] بهما جميعًا (¬١).

قالوا: ويجوز: (هَيَّاك) بالهاء بدلًا عن الهمزة (¬٢)، كما في قولهم: هيهات وأيهات.

وأمَّا اللغة: فقد قيل: أصله (إِوْيَاك)، وهي من قولهم: آوى إليه وآواه (¬٣)، فكأنه يقول: إليك أنقطِعُ بالعبادة والاستعانة، وهذه الكلمة ضميرٌ مكنيٌّ لا يكون إلا في موضع نصبٍ، ولا يضاف إلا إلى كنايةٍ، وقد وردت إضافتُها إلى الصريح شاذًّا: إذا بلغ الرَّجل الستِّين فإيَّاه وإيَّا الشَّوابِّ (¬٤).

وقال الشاعر:

دَعْني وإيَّا خالدٍ... فلأَقْطَعنَّ عُرَى نِيَاطهِ (¬٥)

وفي (¬٦) الكلام الشائع، وفي آياتِ القرآنِ الإضافةُ إلى الكناية: ﴿وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ﴾ [سبأ: ٢٤] ﴿مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ﴾ [الأعراف: ١٥٥]، ﴿نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ﴾ [الإسراء: ٣١]، ﴿مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ﴾ [الإسراء: ٦٧].

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 1، ص 126 (SanadKitab #2063, hlm. urut 271)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.