Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 11

  1. سورة الأنعام

في إضافتِهم خلقَ النُّور إلى يَزدان، وخلقَ الظُّلماتِ إلى أهرمن، وعلى ذلك خلقُ كلِّ خيرٍ وشرٍّ.

وقال الحسنُ البصريُّ: ﴿الظُّلُمَاتِ﴾: الكفر، ﴿وَالنُّورَ﴾: الإيمان (¬١)، ودلَّ ذلك على أنَّ اللَّه تعالى خالقُ كلِّ أفعالِ العباد.

وقال ابنُ عبَّاسٍ ﵄: ﴿وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ﴾؛ أي: خلقَ اللَّيلَ والنَّهار.

وقال عليُّ بنُ الحسين: كلُّ ما في القرآن ﴿الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ﴾ فهو (¬٢) الكفر والإيمان، إلَّا في هذه الآية؛ فإنَّه يريدُ بهما اللَّيلَ والنهار، وكذا قال السُّدِّيُّ (¬٣).

وقال قتادة: ﴿وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ﴾؛ أي: النَّارَ والجنَّةَ (¬٤).

وروى عبدُ اللَّه بنُ عمرو بنِ العاص، عن النبيِّ ﷺ أنَّه قال: "إنَّ اللَّه تعالى خلقَ خلقَهُ في ظلمةٍ، ثمَّ ألقى عليهم مِن نورِه، فمَن أصابَهُ مِن ذلك النُّور يومئذٍ (¬٥) اهتدى، ومَنْ أخطأَهُ ضَلَّ" (¬٦).

وقال ابنُ عبَّاسٍ ﵄: خلقَ اللَّهُ تعالى الظُّلمة قبل النُّور.

وقال قتادة: خلق اللَّه السَّماوات قبل الأرض، والظُّلمةَ قبل النُّور، والجنَّة قبل النار (¬٧).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 11 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2709)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.