Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 28

  1. سورة الأنعام

داعٍ في الدُّنيا إلى التَّوبةِ، وتركِ المعصيةِ، وفعلِ الطَّاعة، وهو من الرَّحمة (¬١).

وقيل: أي: من رحمتِه تأخيرُ العذابِ عنهم إلى يومِ القيامة، وهذا من رحمتِه في حقِّ هذه الأمَّةِ؛ فإنَّ الأممَ الخالية عُذِّبوا كما كذَّبوا.

وقوله تعالى: ﴿لَيَجْمَعَنَّكُمْ﴾ هذا قسَم، وقولُه: ﴿إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ قيل: ﴿إِلَى﴾ زائدة.

وقيل: هي في معنى "في".

وقيل: هي بمعنى اللَّام.

وقيل: أي: ﴿لَيَجْمَعَنَّكُمْ﴾ في القبورِ إلى يوم القيامة، وهي للغاية.

وقيل: أي: ﴿لَيَجْمَعَنَّكُمْ﴾ في الدُّنيا؛ بإلحاق المتأخِّرين بالمتقدِّمين، إلى أنْ يَجمعهُم يومَ القيامة.

وقوله تعالى: ﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾؛ أي: لا شكَّ في الجمعِ، وله وجوهٌ ذكرناها في أوَّلِ سورة البقرة.

وقوله تعالى: ﴿الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ الخسرانُ: ذهابُ رأسِ المال؛ أي: مَنْ فاتتهُ نفسُه وهلكَتْ في الحقيقة، فهو الذي لا يُؤمِن.

وقال الإمام القشيريُّ ﵀: ﴿قُلْ لِمَنْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ سائِلهم: هل في الدِّيارِ دَيَّار، وهل للكون في التَّحقيق بعد الحقِّ مقدار، فإنْ بَقُوا على جوابٍ يَشفي، فقل: اللَّهُ في الرُّبوبيَّة يَكفي.

وقال في قوله: ﴿كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾؛ أي: أخبرَ وحكمَ وأراد كما

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 28 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2726)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.