Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 29

  1. سورة الأنعام

عَلِم؛ فمَن تعلَّقَ بنجاتِهِ علمُه، سبقَ بدرجاتِهِ حكمُه، ومن عِلْمُه (¬١) في آزالِه أنَّه يَشقى، فبقدرِ شقائِه في البلاءِ يَبقى (¬٢).

* * *

(١٣) - ﴿وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ قال ابنُ عبَّاسٍ ﵄: أي: وله ما استقرَّ في اللَّيلِ والنَّهارِ مِن خلقٍ (¬٣).

وقال أبو روق: إنَّ مِن الخلقِ ما يَستقرُّ نهارًا، ويَنتشِرُ ليلًا، ومنها ما يَستقرُّ ليلًا، ويَنتشِرُ نهارًا (¬٤).

وقيل: أراد به سكونَ الأشياءِ بقدرته وعظمتِه.

وقيل: معناه: وله ما سَكَنَ وتحرَّك، لكن اكتفى بذكرِ أحدِهما؛ لعلمِ المخاطب به اختصارًا، كما في قوله: ﴿سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ﴾ [النحل: ٨١]؛ أي: الحرَّ والبردَ.

وقيل: ﴿سَكَنَ﴾؛ أي: تمكَّن، وهو لكلِّ متحَرِّكٍ وساكن.

أخبرَ بمجموع الآيتين أنَّه خالقُ (¬٥) كلِّ زمانٍ ومكانٍ، وله كلُّ ما تَحويهِ الأمكنةُ والأزمنة.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 29 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2727)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.