Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 39

  1. سورة الأنعام

الحكمِ والأمر، فالبعثُ يَجمعُهم، لكنَّ الحكمَ يُفرِّقُهم (¬١)، قال تعالى: ﴿فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ﴾ [الشورى: ٧].

* * *

(٢٣) - ﴿ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا﴾ قرأ حمزةُ والكسائيُّ: ﴿يَكن﴾ بياء التذكير ﴿فتنتَهم﴾ بالنَّصب، وهو خبرُ كان، والاسم قولُه: ﴿إِلَّا أَنْ قَالُوا﴾؛ لأن ﴿أَنْ﴾ مع الفعل مصدرٌ، وتقديرُه: إلا قولُهم، بالرفع.

وقرأ نافعٌ وعاصم في رواية أبي بكرٍ وأبو عمرو بتاءِ التَّأنيث، و ﴿فتنتَهم﴾ بالنَّصب، وعلى هذا يكونُ تقديرُه: إلَّا مقالتُهم بالرَّفع فيكونُ اسمًا و ﴿فتنتَهم﴾ خبرًا.

وقرأ ابنُ كثيرٍ في رواية شبل (¬٢) وابنُ عامر وحفصٌ عن عاصم: ﴿يكن﴾ بياء التَّذكير (¬٣) و ﴿فِتْنَتُهُمْ﴾ بالرَّفعِ (¬٤)، وهو اسمٌ، والتَّذكيرُ لتَقدُّم الفعلِ عليه، ولأنَّ تأنيثَها غيرُ حقيقيٍّ، ولأنَّه مصدرٌ بمعنى الفِتن.

وقوله تعالى: ﴿وَاللَّهِ رَبِّنَا﴾ قرأ حمزةُ والكسائيُّ وخلف (¬٥): ﴿ربَّنا﴾ بالنَّصب على النِّداء؛ أي: يا ربَّنا، والباقون ﴿رَبِّنَا﴾ بالكسر (¬٦)، نعتًا لقوله: ﴿وَاللَّهِ﴾.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 39 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2737)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.