Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 42

  1. سورة الأنعام

أي: جَعلنا في أسماعِهم ثِقَلًا، وليس ذلك بإجبارٍ، بل هو عقوبةٌ لهم على اختيارِهم الكفر على إصرارهم، ويدلُّ عليه ما بعدَه، وهو قوله تعالى: ﴿وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا﴾؛ أي: كلَّ آيةٍ اقترحوها.

وقيل: الآياتُ المقترحةُ وغيرُها، وهو في قومٍ علمَ اللَّه منهم الاختيارَ للكفر على الأبد؛ أي: يُدخِلون الشُّبهَ فيها، ويَقولون: لعلَّها سحرٌ، ولعلَّها أساطيرُ الأولين.

وقوله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا جَاءُوكَ يُجَادِلُونَكَ﴾؛ أي: يُحاجُّونَك.

وقوله تعالى: ﴿يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾ قال ابنُ عبَّاسٍ ﵄: أي: أحاديثُ الأوَّلينَ التي كانوا يَسطرُونَها (¬١)؛ أي: يكتبونها.

وقال أبو عبيدة: واحدُها إسطار (¬٢)، وهي التُّرَّهات.

وقال الأخفش: وقيل: واحدها: إسطارةٌ، كالإصبارة (¬٣)، وقيل: أسطورة (¬٤)، كالأضحوكة. قال: وهي عندي لا واحدَ لها، وهي كالعباديد والأبابيل (¬٥).

وقال الزَّجَّاج: هو جمع جمعٍ؛ سطرٌ وأسطارٌ وأساطيرٌ (¬٦).

وقال الكلبي: استمع إليه أبو سفيان بنُ حرب، والوليدُ بنُ المغيرة، والنَّضرُ بنُ الحارث، وعتبةُ وشيبةُ ابنا ربيعة، وأميةُ وأُبي ابنا خلف، والحارث بن عامر: استمعوا

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 42 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2740)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.